الأربعاء , 18 أكتوبر 2017
عبد الهادي مصطفى :الاعتقال السياسي قضية طبقة” المعتقل والشهيد حرب التحرير الشعبية”

عبد الهادي مصطفى :الاعتقال السياسي قضية طبقة” المعتقل والشهيد حرب التحرير الشعبية”

الاعتقال السياسي قضية طبقة
المعتقل والشهيد حرب التحرير الشعبية.

يقدم يوم الثلاثاء 01-08-2017 المعتقل السياسي محمد بن سليمان المعروف في الاوساط الطلابية بفاس باسم علاء الى المحكمة الرجعية بفاس في شوط من اشواط المحاكمة السياسية على ارضية نضالاته داخل الحركة الطلابية بموقع ظهر المهراز . وباعتباره من مناضلي الطبقة الكادحة لا يسعنا الا ان نعلن تضامننا المبدئي واللامشروط مع الرفيق وعبره كل المعتقلين السياسيين عبر ربوع وطننا الجريح.
تبني قضية المعتقل السياسي تاتي على ارضية إيماننا المطلق بالموقف الراسخ من الاعتقال السياسي بما هو قضية طبقية تتجاوز كل الحزازات والشخصنة في تعبير راقي على تضامن مناضلي الشعب المغربي ضدا على كل الدسائس العلنية منها والسرية التي تستهدف تفريق وتشتيت دات الموقف والممارسة المشتركين. فتبني قضية الاعتقال السياسي فهما وممارستا هو دعم واضح واكيد للنقيض المقهور وعاملا قويا للدفع بطاحونة الصراع الطبقي نحو مزيد من النضج ،اما السقوط في الفهم الانتقائي والممارسة الصبيانية فهو في حد داته خيانة مباشرة ومكتملة الاركان لقضية الشعب المغربي ودعم واضح ومفضوح لمصالح النظام القائم وتنكيسا مرحليا لتمضهرات الصراع الطبقي بما هو صراع بين الطبقة الكادحة بعموم مكوناتها المقهورة وبين النظام القائم بمختلف مكونات التحالف الطبقي المسيطر.
ان السقوط في شخصنة الاعتقال السياسي واستحضار الخلافات التانوية لتبني المعتقل من عدمه هو تجلي واضح لسيطرة مرض الصبيانية اليسارية على بعض ممن يتغنوا بمن ارادوا واحبوا لا سواء بالمعتقلين او الشهداء فيشهرون بهدا ويتغاضو عن ذاك في ممارسة اقل ما يمكن ان يقال عنها انها تتنافى والفهم الصحيح للموقف من الاعتقال السياسي بما هو قضية طبقية تترفع عن كل الحسابات الضيقة .
يمكن ان نختلف في بعض المواقف او الاختيارات المرحلية لكننا نتفق وبالاجماع الكامل على نقيضنا الرئيسي والمتمتل في النظام القائم بما هو نظام لا وطني لا ديمقراطي لا شعبي. .. وعلى هاته الارضية الصلبة فان كل معتقلي الراي والموقف والمعتقلين على ارضية ممارسة الصراع الطبقي ضد نقيضنا المقهور فهم معتقلين سياسيين لا مفر من دعمهم ومؤازرتم وتبني قضيتهم الطبقية…
يمكن ان نتفق على مجموعة من القضايا والمواقف والاختيارات العملية انما لا يمكن الا ان نتفق على ان الاولوية الكبرى هي دعم وتبني قضية المعتقل السياسي على استحضار الخلافات والمواقع من دات المعتقل … وعليه فان تبني قضية المعتقل السياسي محمد بن سليمان وغيره من المعتقلين السياسيين تعتبر الزامية على كل من يقول عن نفسه ماركسيا لينينيا ،مثله في دلك متل جميع المعتقلين السياسيين كالجناتي وجلول والرمادي وغيرهم ممن يعانون في معتقلات الذل الرجعية على ارضية نضالاتهم الداعمة لطبقتهم الكادحة.
تبنى قضية المعتقلين السياسيين هو تجسيد واضح واكيد للفهم الراسخ بان الصراع الطبقي هو الدينامية الجدلية لتطور المجتمع ووصوله نحو القفزة النوعية المتمتلة في الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية وان دعم قضية المعتقل السياسي هو تدعيم واضح وملموس لمسار الصراع الطبقي وتاسيس لتماسك مناضلي الطبقة الكادحة ضد التحالف الطبقي المسيطر الذي لا يبخل في توفير كل الدعم والامكانات لممارسة الصراع ضد مناضلي نقيضه المقهور،وعليه وان كان الصراع بهدا الشكل وفي هاته المستويات التي لا يتوانى النظام فيها عن تسخير جل آلياته القمعية الجبارة لضرب نضالات الجماهير وتسخير اجهزة الدولة الطبقية لتكريس دات الممارسة الطبقية في مسار الصراع الطبقي اضافة الى دفع الاعلام للقيام بادواره الرجعية من اجل تشويه حقيقة الصراع الطبقي وطمس معالمه في هدا المجال ،فمن موقعنا وكمناضلي الشعب المغربي الرازخ تحت قيود القهر والاضطهاد فلا يسعنا الا ان نعلنها معركة شاملة تؤسس للفهم الصحيح لممارسة الصراع الطبقي ودفعا لمصالح وتطلعات الطبقة الكادحة؛وهدا لن يتاتى الا عبر ممارسة الموقف من الاعتقال السياسي بما هو قضية طبقية تستلزم انخاراطنا في حدود امكاناتنا بتوفير الدعم الصحيح اعلاميا وماديا ومعنويا كتعبير صحيح عن موقفنا الذي يجب ان يتماشى وممارسة وفهم الماركسية اللينينية.

الانتقائية في الموقف من الاعتقال السياسي والشوفينية والفصائلية او الجغرافية يعتبر انزياح واضح وملموس عن الموقف الصحيح بما اثث له الماركسيين اللينينيين فهما وممارستا وسقوط مباشر لخدمة العدو الطبقي للجماهير الشعبية وعموم الكادحين ،ولا يمكن الا ان نقول وبواضح العبارة بان عدم تبني الموقف الصحيح من الاعتقال السياسي بما هو قضية طبقية يعتبر خدمة مجانية للنظام القائم بتقديم المعتقل السياسي على طبق من ذهب ليصفى وتصفى معه قضية الجماهير ،التي كان في الامس القريب يدافع عنها.
لا يمكن ان نلزم اي كان بالدفاع عن المعتقل السياسي او بتبني قضيته الطبقية والدفاع عنها ،كما ان الفهم الصحيح لذات الموقف من قضية الاعتقال السياسي لا يمكن ان يلقن بالف باء نضال …. انما هو انسجام واضح ما بين الممارسة التقدمية والاديولوجية الماركسية اللينينية . وخارج هدا الانسجام بين الاديولوجية المؤطرة وممارسة الموقف الصحيح فلابد من وجود خلل ما ،وعليه وان كان اصحابنا وبفهمم الطوبوي وممارستهم الصبيانية لفهم موقف الاعتقال السياسي غير منسجم ومتناغم ويحمل تناقضا كبيرا حيث لا يمكن تاطير ممارستهم وفهمهم داخل الاديولوجية الماركسية اللينينية فانه يتوجب عليهم وفي اقرب الاجال التراجع عن صبيانيتهم او اعلان طلاقهم المنتضر مع الاديولوجية الماركسية اللينينية وتبني شيء اخر يحقق لهم التناغم والانسجام المطلوبين بين الخلفية الاديولوجية والممارسة الصبيانية.

عن admin

Profile photo of admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

التخطي إلى شريط الأدوات