السبت , 19 أغسطس 2017
موت سيدة بمصحة خاصة غير مختصة وغيام تام لكل الأطر الطبية ؟؟؟

موت سيدة بمصحة خاصة غير مختصة وغيام تام لكل الأطر الطبية ؟؟؟

مرة أخرى  مصحة أخرى تكون وراء وفاة سيدة وأم لثلاث أطفال بسبب الإهمال وعدم توفرها على الموارد البشرية .فالمريضة كانت بصدد إجراء عملية بسيطة للحنجرة بمصحة متخصصة للولادة بالأمس،مما يطرح تساؤلات قانونية عن شرعية هذه العملية من الأساس.كما أنها  لم تجري أي فحوصات طبية أو  تحليلات دموية  مواكبة لهذه العملية بل تم إعتماد تحليلات قديمة.كما تم الإستعانة بطبيب تخديرأخر مع  العلم أنه كان  يواكب حالتها طبيب مند شهور ليتم الإستغناء عنه في ظروف غامضة.
الإشكال الكبير أنه بعد إجراء العملية لم تخضع المريضة لأي مراقبة طبية تستلزمها أي عملية طبية حديثة.بل لم يتواجد أي طبيب أو ممرض بالمصحة فقط بعض النساء المكلفات بالنظافة هن من كن بالمصحة.حيث أخذت أخت الضحية تقوم بالإيسعافات الأولية لإنعاش المريضة وإيفراغ قنينة الدم ،حيث نزفت المريضة بشكل غير طبيعي وفقد حياتها في غياب تام لأي إيطار أو مساعدة طبية  بل حتى هاتف  طبيب المصحة لم يم العثور عليه إلا بمشقة الإنفس.حيث حظر متأخرا ويجد السيدة قد فارقت الحياة.
الأسرة تتعرض لضغوط للتنازل على قضيتها حيث تخير بين تسليم الجثة لدفنها مقابل التنازل عن القضية ،كما أن أحد السماسرة دخل على الخط لإيقناع الأسرة على التنازل  ويدعي أنه سيدفع لهم تعويض.
اليوم ونحن بصدد وقوف على غياب البنية التحتية للمصحات الخاصة والبشرية ومع ذلك يتم إجراء عمليات تكون بعيدة عن تخصصها.فهذه الحالة تؤكد أن مصحة للتوليد تتحول لمصحة تجرى فيها عمليات جراحية خطيرة.كما نتسائل عن دور وزارة الصحة الوصية على هذا القطاع  ولما لا تقوم بعملها الرقابي القبلي والبعدي.ثم نقف أمام الدور الملتبس لوزارة العدل والقضاء الذي لا يقوم بدوره وهو بصدد فحص قضايا أخطأ طبية  تعرض عليه وهو بصدد منازعات يتم تغليب منطق ألا  عدل.

عن admin

Profile photo of admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

التخطي إلى شريط الأدوات