الأربعاء , 28 يونيو 2017
ستالين يتحدى المقصلة الخروشتشوفية -1- جزء من ردالرفيق طه2016 / 5 / 17

ستالين يتحدى المقصلة الخروشتشوفية -1- جزء من ردالرفيق طه2016 / 5 / 17

945751_159226730924834_205519940_n
ستالين يتحدى المقصلة الخروشتشوفية -1- جزء من ردالرفيق طه2016 / 5 / 17
“اللينينية هي ماركسية عصر الاستعمار و الثورة البروليتارية . و بتعبير ادق اللينينية هي نظرية و تاكتيك الثورة البروليتارية بوجه عام ، نظرية و تاكتيك دكتاتورية البروليتارية بوجه خاص “(2) هكذا يعرف ستالين اللينينية ، فكيف يعرفها اخر التحريفيين المسمى رشيد حمداوي ؟ تدقيقا لتعريف ستالين يتبين ان : -1-اللينينية ماركسية عصر الاستعمار . -2-اللينينية ذات طابع اممي عكس الاشتراكية الدمقراطية (التحريفية ) التي تعتبرها روسية فقط . -3-اللينينية من المذهب الماركسي و هي الاجابة الماركسية لعصر الاستعمار و ليست فقط تطويرا للماركسية وفق الواقع الروسي الخاص . و اذا كان هذا هو تعريف ستالين للماركسية اللينينية ، فمن اين يبرهن لنا منتوج التحريفية رشيد حمداوي على ان ستالين له نظرية منقلبة على الاشتراكية العلمية ؟ من انقلب على الاشتراكية العلمية و على اللينينية غير من حاربوا لينين في حياته و شوهوا حرفوا فكره و خلقوا الانشقاق و الفرقة في حزبه و قيادته الامينة على اللينينية بعد مماته من قبيل ترتسكي و زينوفييف و كامنيف و غيرهم من مزارعي الردة و التشكيك في ماهية الاشتراكية و ديكتاتورية البروليتاريا و تاسيس المجتمع الشيوعي . انهم اولائك الذين تربصوا بالحزب و قيادته ، التي كانت لهم بالمرصاد من البلاشفة الافداد بقيادة ستالين ، فانتهزوا فرصة اغتيال ستالين لينقضوا على الحزب و القيادة لتدمير التجربة الاشتراكية و الهجوم على قيادتها اللينيية بالهجوم عليها بسلاح الافتراء و نشر الاشاعة و تشويه و تبخيس التجربة الاشتراكية الاولى في التاريخ ، باستعمال الالة الامبريالية العدوة الرئيسة للماركسية و كل ما يخدم الطبقة العاملة . و قد اسس خروشتشوف و ورثته من بعده بالتحالف مع الامبريالية و الرجعية العالمية لمخطط تفتيت الاتحاد السوفياتي و اعلان نهاية التجربة الاشتراكية و المشروع اللينيني . و لم ينته المخطط الخروشتشوفي في تلك الحدود بل تجاوزه بخلق اجيال متتابعة من المتخلفين في معرفة التاريخ و المعرفة الجدلية ليدافعوا عن الخروشتشوفية البئيسة و التي يعد رشيد حمداوي احد تلامذتها النجباء . يقول صاحبنا (الحمداوي )ان الثورة البروليتارية انهزمت على يد الثورة المضادة الستالينية !!! اولا بتصفية منجزات الثورة الروسية ، و ثانيا بالزج بالحركة العمالية العالمية في مستنقع القومية بدمجها مع برجوازياتها الوطنية و طمس الصراع بينها لصالح خوض الحرب الامبريالية . هنا نطرح السؤال عماهي المنجزات التي تحققت في روسيا الثورية ،من 1917 الى حدود تولي ستالين قيادة الحزب في روسيا ،و التي تمت تصفيتها من طرف ستالين منذ توليه الى حدود رحيله ؟ طيلة قيادته للاتحاد السوفياتي حافظ ستالين ، سياسيا ، على تلاحم الشعب الروسي في اطار الاتحاد السوفياتي و بنى اسس الدولة الاشتراكية بقيادة الحزب البلشفي و اصبحت السوفييتات اطارات لعموم تحالف العمال و الفلاحين في ممارسة العمل السياسي . كما فرض الشعب الروسي من خلال الاتحاد السوفياتي نفسه على الساحة الدولية و حمى الكيان الثوري من حصار القوى الامبريالية المعادية و هزم جبروت النازية و توسع تاثيره و حمايته للشعوب الثائرة ضد الاستعمار بدعم حركات التحرر و دعم الثورات الشعبية في الصين و كوريا و غيرها . كما اسس لقطب اشتراكي عالمي صعب تجاوزه . كما قدم كل الدعم السياسي لكل القوى الثورية في العالم للمضي قدما في اتجاه الثورة الاممية العامة على المستوى الاقتصادي سجل الاتحاد السوفياتي بقيادة ستالين طفرة مبهرة في التطور الصناعي و الفلاحي و في الانتاج في كل الميادين المدنية و العسكرية . كما صدر التكنولوجية الصناعية المدنية و العسكرية لكل الدول و القوى الثورية في العالم على نقيض الدول التي تحالفت مع الامبريالية العالمية . على المستوى الاجتماعي اسس الاتحاد السوفياتي لنظام تعليمي تحدى به انظمة الدول الراسمالية لا في التعميم و لا في النوعية . و كانت نتائجه تتحدى التنبآت . فاكتشافات البحث ،العلمي و التقني ، السوفياتي عمت جميع الميادين و المجالات و تجاوزت ما وصلت له مجموع الدول الراسمالية كاملة . كما ان الابحاث الاكاديمية و الادبية و الفنية و الابداعية ارتقت الى مستويات مبهرة . النظام الصحي السوفياتي تمكن من القضاء على الامراض في فترة وجيزة تطلبت من الدول الراسمالية قرنا و ما يزيد . كما اتسمت بالتعميم و الانتشار الجغرافي و المجانية . اما الشغل فقد كفله النظام الاشتركي لكل سكان الاتحاد السوفياتي ، كما يوفر السكن و النقل و كل الخدمات الاجتماعية اللازمة . من هنا يتضح ان الهجوم على ستالين من باب تصفية منجزات الثورة البلشفية التي ورثت الامية و الجهل و انتشار الامراض و البطالة و انعدام ابسط شروط الحياة . اضافة الى وضع روسيا الدولي حيث كانت قزما يلعب دور دركي الدول الاستعمارية و خادما لمخططاتها في شرق اروبا اسيا ، هو هجوم على التجربة الاشتراكية التي قادها ستالين ،و اسس لها لينين من قبله . ثورة نقلت الشعب السوفياتي من التخلف الى دولة متقدمة تنافس الدول الاستعمارية في الفضاء و القوة العسكرية و السبق في الابتكار و ااختراع. بعد رحيل ستالين و تولي خروشتشوف القيادة اخذ الاتحاد السوفياتي طريقه نحو المنحدر الى ان تم حله و تصفية الاتحاد السوفياتي لصالح البرجوازية و مخططات الدول الامبريالية . 
فهل هزيمة الثورة البروليتارية كانت قبل ستالين ام في عهد ستالين ام بعد ستالين . بالطبع الجواب واضح و بشهادة الاعداء قبل الاصدقاء للاتحاد السوفياتي و قائده ستالين ، و هو ان التحلل بدأ مع خروشتشوف و من تلاه الى كورباتشوف . لكن الخروتشوفيين من امثال رشيد حمداوي و الذين يبدعون بوقاحة و بلادة في تلبيس القيادي ستالين كل الكوارث التي حلت بالاتحاد السوفياتي و لو ان ستالين كان في القبر و ترك الشعب الروسي و المنظومة الاشتراكية في اجمل حللها و ابهى صور التلاحم الثوري الاممي . ليس هناك مكر و خداع اكبر من هذا الذي يتبناه اعداء الاشتراكية من التحريفيين و الرجعيين و خدام الامبريالية عامة و الخروشتشوفيين خاصة الذين يعممون “الستالينية” على كل الفترة ما بين 1917 الى 1991 . في حين ان ستالين كان قائدا للاتحاد السوفياتي فقط بين 1924و1954. ان الخروشتشوفية التي يتبناها المسمى رشيد حمداوي خط برجوازي وضيع يهاجم الماركسية اللينينية بكل الوسائل . فتارة يتبنى كل ما اتت به التروتسكية من كذب و بهتان و من افكار رمى بالواقع و الخط البلشفي بكتابات لينين و ممارسات البلشفية في سلة المهملات . و ثارة اخرى ، حين يصبح صعبا عليه مواجهة اللينينية بوضوح ، يدعي الدفاع عنها(اللينينية )تقية ، و يستلهم هجومه على ستالين من كذب خروشتشوف و اضرابه . الخط الخروشتشوفي يبحث عن ادانة ستالين بناء على كذب او وصايا مبتورة عن لينين احيانا، او بتبني “الخطاب السري ” (1)ًًالذي القاه خروشتشوف خارج مؤتمر الحزب الشيوعي السوفياتي بعد اغتيال ستالين . يحاول رشيد حمداوي ، التحريفي البغيض ، ان ينال من ستالين باتهام هذا الاخير بتبني نظرية “قيام الاشتراكية في بلد واحد ” و هي نظرية وهمية لا وجود لها في واقع الحال و لم يسبق بالمطلق ان تمكن احد من اثبات هذا الادعاء ، و لا ينشره الا اتباع التروتسكية الذين يبحثون عن مداخل لجر ستالين لمجزرتهم تيمنا برد الاعتبار لقائدهم اللابلشفي تروتسكي ، الى درجة اصبح تروتسكي لديهم “كالحسين” عند الشيعة . صاحبنا رشيد حمداوي يردد ما يدعيه هؤلاء التروتسكيين ، دون قدرة على الفرز بين البهتان و التضليل الذي يمارسه الخط التروتسكاوي و الواقع الحقيقي الذي عرفته الحركة الماركسية اللينينية ابان قيادة ستالين للاتحاد السوفياتي . في المقال الاول برهنا بوضوح مواقف ستالين من قيام الاشتراكية في بلد واحد و التي دققها بشكل لا يدع مجالا للشك في كتابه القيم “اسس اللينينية”(2) ” . لكن صاحبنا رشيد الحمداوي مصاب بالصمم الجدلي و الهديان العلمي لذلك لم يستوعب ما نشر سابقا فكرر اسطورته الوهمية في ما سماه ردا، و اضاف بشكل عمق قساوته على نفسه ترديدته الببغاوية . اعداء اللينينية و الاشتراكية يهاجمون التجربة الثورية للاتحاد السوفياتي في العهدين ،اللينيني و الستاليني ، بالقول ان لينين ترك وصية ادعوا زورا انها امرت بخلع ستالين من الامانة العامة للحزب . و لكن الواقع يكذب زورهم و هو الكفيل بفضح عوراتهم . و خير رد نقدمه لهم لعلهم يهتدون هو خطاب ستالين سنة 1927 حول ما يدعونه “وصية سرية ” . و فيه كان ستالين جريئا كعادته و واضحا كما عهده رفاقه البلاشفة . (3). قال ستالين في فقرة من خطابه : “يقولون انه في هذه (الوصية ) اقترح لينين على المؤتمر و بسبب “فظاظة “” ستالين النظر في مسالة استبدال ستالين في منصب الامين العام برفيق آخر ، هذا صحيح تماما . نعم انا فظ ايها الرفاق مع الئك الذين بوقاحة و غدر يدمرون و يقسمون الحزب . انا لم اخف و لن اخف ذلك . من الممكن ان ليونة معينة مطلوبة مع الانشقاقيين . و لكن هذا ما لا استطيعه . انا في الجلسة الموسعة الاولى للجنة المركزية بعد المؤتمر الثالث عشر طلبت اعفائي من مسؤولية الامين العام . المؤتمر ناقش هذا السؤال . كل وفد ناقش هذا السؤال ، و جميع الوفود بالاجماع بما في ذلك تروتسكي ، كامينييف و زينوفييف ، الزموا ستالين ان يبقى في منصبه . ماذا يمكنني ان افعل ؟الهروب من الموقع ؟ انها ليست في طبيعتي و انا ابدا ما هربت من اي موقع و ليس لدي الحق بالهرب ، لان هذا يعتبر هروبا من ساحة المعركة . رجل انا كما سبق و ان قلت من قبل ، لست حرا ، و عندما يلزمني الحزب ، لابد لي من الطاعة . و بعد ذلك بعام قدمت طلبا اخر الى الاجتماع الموسع بالاستقالة ،لكنهم مرة اخرى الزموني بالبقاء في المنصب . ماذا عساي ان افعل ؟ ” نهاية كلام ستالين و ما عسانا نقول لرشيد حمداوي ضحية الادعاءات التروتسكية و الخروشتشوفية اذا برهنا له على انه ضحية اشاعات ، و تبنى افكارا لا علاقة لها بالواقع و لم يستوعبها ،لقصور اطلاعه على الفكر و التاريخ الاشتراكيين و التجربة المشرقة للقائد ستالين .لكنه اختار سلاح الوقاحة الادبية للتغطية على غلوه في التحريفية الخروشتشوفية و خدمة الامبريالية العالمية ؟ وصية لينين يستعملها التروتسكيون و اعداء اللينينية ضد ستالين بنذالة لا مثيل لها ،و يدعون ان لينين حذر من ستالين لانه يرى في تروتسكي الاهلية لقيادة الحزب و الدولة !!!. لكن ستالين يجيب معارضيه المباشرين و الذين انجبتهم التحريفية العالمية و البرجوازية الوضيعة بقوله : ” …في الواقع حقيقة ان لينين في “الوصية ” اتهم تروتسكي ب ” اللابلشفية ” ،و حول اخطاء كامنيف و زينوفيف في اكتوبر يقول ان هذا الخطأ لم يكن ” عرضيا “. ماذا يعني هذا ؟ هذا يعني انه لا يمكن الوثوق سياسيا بتروتسكي ، الذي يعاني ” اللابلشفية “،و لا بكامنيف و زينوفييف ، اللذين اخطاؤهم ليست “عرضية ” و يمكن و لابد ان تتكرر . و بالجدير بالذكر انه لا يوجد كلمة واحدة ، اي تلميح في “الوصية ” عن اخطاء ستالين . و لكن الفظاظة ليست و لا يمكن ان تكون مخذا على الخط السياسي او موقف ستالين .”(3) انتهى كلام ستالين . اليست الوقاحة و النذالة التي يتميز بها المعارضون لستالين و اتباع تروتسكي بعدهم و الخروشتشوفيين ،الذين من ضمنهم رشيد حمداوي ، باستغلال وصية تدين اسيادهم و يستغلونها ضد ستالين عدوهم و من خلاله الخط الماركسي اللينيني القويم ؟ …………………………………………………………………………………………………………
مراجع: (1) خطاب خروشتشوف القاه على الهيئة العامة لمؤتمر الحزب العام العشرين سنة 1956. و قد كان خطابا سريا سحبه من جيبه و كال فيه من الاتهامات لستالين من طقوس عبادة الذات و التسلط الفردي و غيرها من الاتهامات المجانية و العدائية للبرجوازية الوضيعة ضد البلشفية .  (2) اسس اللينينية كتاب لستاللين قدم فيه شروحات كاملة و متكاملة للماركسية اللينينية و جذورها التاريخية و اسسها النظري بشكل مبسط و دقيق .  (3) يوم 23 اكتوبر 1927 القى ستالين كلمة امام الجلسة الموسعة للجنة المركزية و اللجنة المركزية للرقابة الحزبية ، وضع من خلالها المعارضة ،تروتسكي و زينوفييف و كامنيف ، امام اكاذيبهم التي ينشرونها في كل مكان على ان هناك وصية للينين يحذر فيها من ستالين و تم اخفاؤها . (سنقوم بنشر الخطاب في الموقع مستقبلا مادام المجال الان لا يسمح بذلك .  يتبع  الرفيق طه . بالدار البيضاء 16ماي 2016

عن admin

Profile photo of admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

التخطي إلى شريط الأدوات