الإثنين , 26 يونيو 2017
المثلية الجنسية والغلمان في عصر الخلافة

المثلية الجنسية والغلمان في عصر الخلافة

13221617_1030216830393227_188424608431208438_n

المثلية الجنسية والغلمان في عصر الخلافة
………………….
خليفة الله في ارضه الامين ابن هارون و زبيدة

كان الأمين أوّل من اشتهر بعشيقه كوثر إلى درجة أن قال أحد الشعراء في ذلك، كما أورد الطبري في تاريخه، : ” قال شاعر من أهل بغداد لمّا رأى تشاغل محمّد بلهوه وبطالته…:
لواط الخليفة أعجـــــــــــــوبة وأعجب منه حــــلاق الوزير
فهذا يدوس، وذاك يــــــداس كذاك لعمري اختلاف الأمور
فلو يستعينا من هـــــذا بذاك لكانا بعـــــــــرضة أمر ستير
ولكن ذا لـــــــــــــجّ في كوثر ولم يشف هذا دعاء الحمير
وأعـــــــجب من ذا وذا أننا نـــــــبايع للطفل فينا الصغير
ومن ليس يحسن غسل استه ولم يخل متنه من حجر طير
فيا ربّ فاقبضهما عاجلــــاً إليك، وأورد عذاب السعير “.
وقال الطبري أيضاً عن محمد الأمين في تاريخه: ” لما ملك محمد… طلب الخصيان وابتاعهم وغالى بهم وصيّرهم لخلوته في ليله ونهاره، وقوام طعامه وشرابه وأمره ونهيه؛ وفرض لهم فرضاً سمّاهم الجراديّة، وفرضاً من الحبشان سمّاهم الغرابيّة؛ ورفض النساء الحرائر والإماء حتى رمى بهن؛ ففي ذلك يقول بعضهم:
ألا يا مزمن المثوى بــــطوس غريباً ما يفــــادى بالنفوس
لقد أبقيت للخصيان بـــــــعلاً تحمل منهم شؤم البسوس
فأما نوفل، فـــــــــالشأن فيه وفي بدر، فيالك من جليس
وما العــــــــصمى بشار لديه إذا ذكروا بذي سهم خسيس
وما حسن الصغير أخس حالاً لديه عند محترف الكؤوس
لهم من عمره شطر وشطر يعاقر فيه شراب الخندريس
ومــــــا للغانيات لديه حظ سوى التقطيب بالوجه العبوس
إذا كان الرئيس كذا سقتما فكيف صلاحنا بعد الرئيس “. ( 7: 101-102).
ويورد الطبري أنه ” لمّا طال حبس أبي نواس [ من قبل الأمين ]؛ قال في حبسه:
احمدوا الله جــــــــميعاً يــــــا جميع المسلمينا
ثـــــــــمّ قولوا لا تملّوا ربّــــــنا: أبق الأمينا
صيّر الخصيان حتى صيّر الــــــتعنين ديناً
فاقتدى الناس جميعاً بأميـــــــــر المؤمنينا ” ( 110:7 )
بل إن ثمة من روى أن أبا نواس كان يتعشّق الخليفة؛ ورد في ديوانه، ص 220: ” إنّ أبا نواس كان يشرب مع الأمين، فنشط للسباحة، فلبس ثياب ملّاح، ولبس كوثر مثل ذلك، ووقعا في البركة، فنظر أبو نواس إلى بدن محمد، فرأى ما لم ير مثله؛ وقال: رأيت الفتنة “. أمّا الأبيات التي أباح بها الأمين قتل أبي نواس، فهي تلك التي قالها فيه:
يا قاتل الرجل البريء وغاصباً عـــــزّ الملوك
كيف السبيل للثم ســـا لفتــيك، أو تقبيل فيــك
الله يعلم أنــــــــــــــني أهوى هواك، وأشتهيك
وأصدّ عنك، حذار أن تقع الظنون علـــيّ فيك “. ( ص 220 ).

((ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ّ ولأمة مؤمنة خير من مشركة .. ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك)) هنا واضح جدا ً ان امر الله سبحانه يفيد أن ((لا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ّ)) هو أمر المخاطب به هم الذكور حيث قال سبحانه ((ولا تنكحوا)) .. ثم أردف سبحانه ذاكرا ً ((المشركات حتى يؤمن ّ)) أي انه امر من الله للرجال ان ينكحوا المؤمنات من النساء .. وذلك ظاهر تماما ً في ((تاء التأنيث)) في المشركات و ((نون النسوة)) في كلمة يؤمن ّ ثم قال سبحانه .. ((ولا تنكحوا المشركين)) فنجد هنا ان سبحانه يخاطب الرجال الذكور بـ ((لا تنكحوا)) .. ثم أردف سبحانه ((المشركين)) فأصبحت الجملة (( لا تنكحوا المشركين )) أي ان المخاطب هم رجال والمقصودين بالفعل (( أي المطلوب نكاحهم )) هم ((رجال أيضا)) حيث قال سبحانه ((المشركين)) فأصبحت الجملة كما أسلفنا ((لا تنكحوا المشركين)) أي لا وجود للعنصر النسائي لا أصلا ً ولا ضمنا ً وبذلك أصبح المطلوب حسب منطوق الآية نكح الرجال المؤمنين أفضل من نكح الرجال المشركين .

عن admin

Profile photo of admin

تعليق واحد

  1. المقصود ب لا تنكحوا المشركين هو لا تزوجوهم والنكاح في اللغة هو الزواج

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

التخطي إلى شريط الأدوات