الأربعاء , 18 أكتوبر 2017

صِيغ واقتراح من قبل الحزب الشيوعي اليوناني والحزب الشيوعي الألماني حول آخر التطورات في أوكرانيا: تموضع حول التطور الرجعي في أوكرانيا

1982262_575316809231606_232942062_n

1982262_575316809231606_232942062_n

بيان من الأحزاب الشيوعية والعمالية حول آخر التطورات في أوكرانيا: تموضع حول التطور الرجعي في أوكرانيا

(صِيغ واقترح من قبل الحزب الشيوعي اليوناني والحزب الشيوعي الألماني).

لا تُشكِّل التطورات الدراماتيكية الأخيرة في أوكرانيا “انتصاراً لديمقراطية” “ثوارٍ” مزعومين، كما تعرضها وسائل الإعلام الأمريكية ووسائل الاتحاد الأوروبي، بل هي تطور خطير على شعب أوكرانيا في المقام الأول. لقد طفت نحو”السطح” وبمساعدة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، قوى سياسية رجعية مع أحفاد الإيديولوجية …النازية، الذين وبصرف النظر عن تدمير مكاتب خصومهم، أقدموا حتى على منهجة ملاحقات سياسية وعمليات حظر لأحزاب سياسية، وفي المرتبة الأولى، ضد الشيوعيين، كما سنَّوا تشريعات عنصرية ضد السكان الناطقين بالروسية، على غرار تلك السارية المفعول على مدى الأعوام العشرين الماضية في بلدان البلطيق “الأوروبية” بدعم سياسي علني من الاتحاد الأوروبي.

نحن الأحزاب الشيوعية والعمالية الموقعة على هذا البيان المشترك:

– نُعرب عن وقوفنا وتضامننا مع شيوعيي أوكرانيا، وفي المقام الأول مع أولئك الذين نزلوا في الكثير من الأحيان إلى الشوارع للدفاع عن نُصُب لينين وغيرها من النُصُب السوفييتية المعادية للفاشية التي استُهدفت عبر محاولة مجموعات قوى قومية- فاشية مسلحة ساعية ﻠلقيام ﺑ “تطهير” إيديولوجي للتاريخ.

– إننا ندين التورط المفضوح للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في الشؤون الداخلية لأوكرانيا، ودعمهما المباشر المقدم للمجموعات الفاشية المسلحة بغرض دعم قيام إعادة رؤية تاريخية ضد نتائج الحرب العالمية الثانية، وذلك مع تحويل العداء للشيوعية إلى سياسة رسمية لهما، وكذا تجميل نشاط المجموعات الفاشية وإيديولوجيتها الإجرامية، مع الدفع نحو تقسيم الشعب الأوكراني عبر ممارسة اضطهاد مخطط له مسبقاً ضد سكان أوكرانيا الناطقين بالروسية.
– إننا نشدِّد على خطورة مواقف القوى الانتهازية التي تزرع الأوهام بصدد إمكانية وجود “اتحاد أوروبي أفضل” و “اتفاقية شراكة أفضل بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا”. إن الاتحاد الأوروبي، شأنه كشأن أي إتحاد دولي رأسمالي هو عبارة عن حلف ذئاب ذي طابع رجعي عميق يعجز أن يكون صديقاً للشعوب، وهو ينشط وسوف يستمر في ذلك، ضد الحقوق العمالية الشعبية وحقوق الشعوب.

– إننا نسجِّل ارتباط تطورات أوكرانيا، بتدخل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، الجاري نتيجة لتنافس هذه القوى الشرس مع روسيا من أجل السيطرة على الأسواق والمواد الأولية وشبكات النقل في هذه البلاد. فليس لأي شعب كما لشعب أوكرانيا وشعوب أوروبا، أية مصلحة في الاصطفاف كرديف بجانب هذا الإمبريالي أو سواه أو بجانب حلف الذئاب هذا أو غيره.

– إن مصلحة الطبقة العاملة والشرائح الشعبية في أوكرانيا تفرُضُ تَجنُّبَ وقوعها في “فخ” في المعضلات القومية التفريقية على أساس العرق واللغة والخصوصيات الدينية، وتفرض إبراز مصالحها الطبقية المشتركة ورسم مسارها الخاص في الصراع الطبقي في سبيل تحقيق حقوقها وفي سبيل الاشتراكية، حيث لا تزال الاشتراكية راهنية وضرورية أكثر من أي وقت مضى. وفي هذا يتمثل المنظور المتوجه ضد أي اتحاد رأسمالي دولي من أجل التمهيد لطريق اقتصادٍ ومجتمعٍ، لن يعملا على أساس الربح، بل على أساس حاجات العمال.

الحزب الشيوعي اليوناني

الحزب الشيوعي الألماني

عن admin

Profile photo of admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

التخطي إلى شريط الأدوات