الثلاثاء , 22 أغسطس 2017
زروال الأمامي : من -التحاق الشجعان- الى -البديل الجذري-

زروال الأمامي : من -التحاق الشجعان- الى -البديل الجذري-

البديل الجذري  المغرب... أي أفق؟؟!!

من -التحاق الشجعان- الى -البديل الجذري

وفاء لنهجه المعلن عنه في ورقة 96 التحاق الشجعان، تمكن أخيرا “الرفيق” حسن أحراث من اقناع عدد من أتباعه، “الرفاق” أحمد بيان، موحا واكزيز، ياسين العوني، بنسماعيل، وآخرون في الظل، من تأسيس حلقة نقاش حول شخصه باسم تيار البديل الجذري. مهمة التيار هو ضمان تداول البيانات السياسية للرفيق حسن أحراث، من أجل اعطائها الاشعاع الاعلامي والزخم المطلوب لاستقطاب اتباع ومريدون آخرون.

تيار البديل الجذري لا زال لم يتخلص بعد من ارضية “التحاق الشجعان” والتي تشكل سياسيا تداخلا بين خليط لا حصر له من الافكار المتضاربة الانتهازية ومن المواقف المتراوحة ما بين الاصلاحية والتقدمية واليسراوية في ظل “ضبابية مطلقة” حول المرجعية الايديولوجية والسياسية (يتمثل في عجز نظري عميق) فلا تكفي اشارة “التيار” الى مصطلحات الماركسية اللينينية لكي نعتبر هذا التيار ذو مرجعية ايديولوجية ماركسية لينينية، فلطالما ادعت عدد من الاحزاب العالمية التابعة والتي تحولت مع تحول الاتحاد السوفياتي التحريفي في أواسط عقد الخمسينات عقب اغتيال ستالين، تبني الماركسية اللينينية، ورفع صور واعلام ماركس ولينين وانشاد الامميةمع أن طابعها التحريفي الاصلاحي ظل قويا وملموسا يمكن استنشاقه عن بعد، ذاك هو نفس شأن “تيار البديل الجذري” أو بعبارة أوضح شأن “الرفيق” حسن أحراث. فلا يكفي الاستعمال المتكرر لعبارات مثل “المركزية الديموقراطية” أو “التحليل الملموس للواقع الملموس” كافي لكي يدل على تبني “التيار” للمرجعية الماركسية اللينينية.

“الحركة الماركسية اللينينية” تنطلق “كتنظيم” كتحقق مستوى متقدم من الوعي الطبقي البروليتاري الذي يتبلور ميدانيا وينقل الطبقة البروليتارية الواعية من وضع التشردم نحو وضع التنظيم بشكل جماعي وبمساهمة جميع البروليتاريين الذين يتبنون هذه المرجعية وهذا الفكر وعلى اساس ارضية يتوافقون عليها جميعا في مؤتمر تأسيسي (بممثلين حقيقيين للمجموعات المشكلة بشكل مسبق وفي سرية تامة) ويجمع هذا المؤتمر مختلف الاطراف والمجموعات التي وافقت على تأسيس التنظيم الماركسي اللينيني، مهما كانت تفرق بينهم سابقا من نزاعات أو التناقضات الثانوية وتطوروا بعد ذلك نحو مستوى أنضج، لأن التنظيم هو تحقق الوعي الطبقي البروليتاري، وتنازل مطلق عن النزعات الذاتية والانانية البرجوازية الصغرى، أما التشتت والتشتيت الطفيلي الذي تبناه تيار “الرفيق” حسن أحراث متجاهلا الأصول السابقة، فيؤكد على جوهره التصفوي والذي يستهدف تخريب أية محاولة بروليتارية جماعية جادة في تأسيس التنظيم، وهو تبني لما يمكن تسميته ب”الطفيلية السياسية”، خدمة لأغراض ذاتية أنانية قبل كل شيء، كرد فعل، من جهة، على عدم قدرته “الرفيق” “التيار” على التنسيق مع الماركسيين اللينينيين الحقيقيين لبلورة ارضية جماعية تؤسس لتنظيم طبقي بروليتاري جماعي، وذلك لعدم انسجامه الحقيقي مع الحركة الماركسية اللينينية الحقيقية، ولغلبة النزعة الذاتية البرجوازية الصغرى، ومن جهة أخرى “فشل” وعدم قدرة “الرفيق” حسن أحراث مواصلة شق طريقه الاصلاحي (التحاق الشجعان) كتوجه سياسي جديد الى جانب القوى الاصلاحية الأخرى كحزب النهج الديموقراطي وحزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي وحزب الاشتراكي الموحد، بعدما عايشهم مدة من الزمن داخل الجمعية المغربية لحقوق الانسان واستفاد خلالها من عدد من “الامتيازات” و “السفريات” والتواصل مع جهات سياسية خارجية (الحزب الشيوعي الفرنسي)، فجشع القوى الاصلاحية لم يترك “للرفيق” حسن أحراث ولأتباعه مجالا للتكاثر والمشاركة “الايجابية” إلى جانب هذه القوى في المساومة الانتهازية للنظام والحصول على عائداته بشكل مباشر أو غير مباشر.

“الرفيق” “البرجوازي الصغير” حسن احراث من خلال تياره “الجديد القديم” “التحاق الشجعان” أو “البديل الجدري” تيار سياسي “تصفوي” “طفيلي” يدعو صراحة “الانتهازيين” من البرجوازية الصغرى المتمركسة لكي يصبحوا من أتباعه وجيشا له والتحلق حوله وقيادتهم وفي نفس الوقت تشكيل موقع تحت الشمس من خلال مهاجمة صيرورة التيارات الاخرى الجادة، كتيار “الاماميون الثوريون” والذين وصف حركتهم بمحاولة “احياء الموتى” أي احياء زروال وسعيدة ورحال …

بيانات “البديل الجذري” تعكس نفس التشرد الفكري والسياسي الذي طبع ارضية “التحاق الشجعان” والمتمثلة في سرقة المصطلحات من هنا وهناك وخاصة من بيانات حزب النهج الديموقراطي على طريقة نسخ والصاق بعد خلط الافكار، والاقتطاع من بعض البيانات القديمة لمنظمة الى الامام السبعينية، ولإضفاء نوع من الجدية على هذا العمل الانتهازي تتم مهاجمة الاطارات السياسية والنقابية الوطنية المماثلة في الانتهازية والوصولية.

 

عن sawat chaabe

Profile photo of sawat chaabe

تعليق واحد

  1. اختلف مع رفاق من اجل بديل جدري لكن هذا المقال ليس نقد بل تصفية حسابات ان تساوي بين هذا التيار و فدراليات اليسار و النهج هذا تيه نظري و سياسي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

التخطي إلى شريط الأدوات