الإثنين , 16 أكتوبر 2017
عزيز المنبهي يرد على (المجتهدون) لحسن احراث التحاق الشجعان

عزيز المنبهي يرد على (المجتهدون) لحسن احراث التحاق الشجعان

 

٢٠١٥٠٥٢٧_١٤٢٩٤٧

هذا المقال يسعى بشكل مؤزوم و سيئ للغاية … ، الى اخفاء المضمون المتشائم ، التراجعي و التوافقي مع الاحزاب الاصلاحية و الاهداف الانتهازية الحقيقية لمقال ” التحاق الشجعان” …هدا المقال الذي عج بالتناقضات و خلط الاوراق و نشر الضباب في صفوف المناضلين آنداك لدرجة ان صاحبه ، بعد النقد الجدري و الصارم الدي فضح انتهازيته و اصلاحيته عدة مقالات و عديد من المناضلين ، يحاول اليوم ، و بطريقة اكثر انتهازية ، و أكثر متناقضة ، و أكثر بؤسا ، الدفاع عن بيان ” ه ” الحبان لدرجة لم يعد يجد معها “رموز ” أحسن من الاستعماري دوكول و من البرجوازي الصغير عرفات ل ” الاستدلال “على ” صحة و سلامة ” مقاله الانتهازي و الجبان …بل بلغت به درجة اجتهاداته الانتهازية البليدة الواضحة و عجرفته الفاضحة ، كبرجوازي صغير أناني و مفلس ، حدود كتابته ، في محاولته أعلاه لتبييض وجهه ، و يكل وعي شقي ، وبكل بلاهة و بلادة ، لكل الاوصاف الحقيقية التي تنطبق علىه و على الشجعان الجبناء من أمثاله …فالى مزبلة التاريخ…ايها الجبان الشجاع…الى مزبلة اصدقائك الانتهازيين و الاصلاحيين…سابقا…الرجعيين اليوم.

 

نص المقال “المجتهدون”.. حسن أحراث 22 أكتوبر 2015 ”

المجتهدون كالشجعان”.. سبق أن كتبت مقالا (مداخلة) في منتصف التسعينات من القرن الماضي تحت عنوان “التحاق الشجعان بالقوى السياسية”، وقصدت بالواضح والفاضح أن “الشجعان” هم الانتهازيون والحربائيون والمتخاذلون (حتى لا أقول شيئا آخرا). فبدل التيه و”التمثيل” وادعاء “التجميع والنضال…”، أو بمعنى آخر قتل التجربة النضالية للحركة الماركسية اللينينية المغربية، كان حريا بهؤلاء “الأبطال” المتحمسين، انسجاما وتطلاعتهم الانتهازية وتصوراتهم الإصلاحية ومواقفهم المتخاذلة، الالتحاق بالقوى السياسية القائمة حينذاك، كقوى رجعية وإصلاحية انتهازية متجاوزة سياسيا وتاريخيا (وهو ما حصل اليوم الى حد بعيد). وبالمقابل دعوت المناضلين الحقيقيين الى مناهضة تلك القوى و”الشجعان”، والعمل على الخروج من الدائرة الضيقة من أجل خدمة قضية شعبنا، ومن أجل بناء الذات المناضلة البديلة.. كان ذلك في إطار ندوة سياسية في أوج حمى “التجميع” السياسي.. من هم “المجتهدون” اليوم؟ إنهم “شجعان” الأمس و”شجعان” اليوم.. وما أكثرهم، ومن بينهم من قرأوا المقال (حقدا وتحاملا وتغليطا) بما يليق بهم.. “المجتهدون” عموما ودائما (لاحظ المزدوجتين، أي عكس المعنى والدلالة الصريحتين) هم الطابور الخامس، هم العناصر المشبوهة والمشوشة.. “المجتهدون” هم من يبحثون عن مصالحهم الضيقة عبر أقصر الطرق، هم الانتهازيون.. “المجتهدون” هم من “استوعبوا” هذه اللحظة التاريخية وقرروا الاصطفاف الى جانب “الرابح” الأول، أي النظام القائم.. “المجتهدون” هم من عانقوا كل “الرابحين”.. هناك من عانق “الرابح” (الأول)، وهناك من عانق “الرابح” الثاني، أي “عدو” (شكلا وادعاء) الرابح الأول.. “المجتهدون” هم المتسكعون.. هم صيادو المكافآت وقناصو عدسات الكاميرات والجرائد ومنصات الإذاعات والتلفزة بالمغرب وخارجه.. “المجتهدون” هم الأقلام المأجورة التي تنفث السموم وترسم الأوهام وتطمس الحقيقة.. “المجتهدون” هم الصامتون عن الحق والمصادرون للحقيقة.. هم المتواطؤون.. هم غير المبدئيين.. هم الشامتون.. “المجتهدون” هم الدعاة المزيفون للنضال، من أجل كسب الدعم والعطف وربح التمويل.. “المجتهدون” هم من يتقنون تمثيل دور الضحية، وهم في حقيقة الأمر مجرمون وجلادون وحاقدون ومتواطئون.. وأخطر “المجتهدين” هم حاملو الشعارات الثورية (زورا) والمندسون في صفوف الثوار الحقيقيين.. هم أعداء العمال ومستقبل العمال.. هم أعداء الثورة والثوار.. وأبشع “المجتهدين” هم المتمترسون في الأبراج العاجية (داخل المغرب وخارجه)، بعيدا عن الواقع المغربي الصعب وصداعه وإشكالاته.. وهم صانعو الإشاعات وسيناريوهات الطعن في المناضلين وتمزيق صفوفهم وبالتالي أكل لحمهم بدم بارد.. ملاحظة: استعرت كلمة/مصطلح “الشجعان” عن شارل دوغول وحديثه عن “استقلال” الجزائر (فرنسا- الجزائر)، وعن ياسر عرفات وحديثه عن “سلام الشجعان” مع الكيان الصهيوني.. ويتضح أن “الشجعان” هنا بالمعنى القدحي (Péjoratif)، وليس بمعنى “الشجاعة” كما انطلى على الكثيرين بتغليط من المتحاملين الانتهازيين والحاقدين..

عن sawat chaabe

Profile photo of sawat chaabe

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

التخطي إلى شريط الأدوات