الإثنين , 16 أكتوبر 2017
يوسف أحداش : فتاوي إرضاع البترول للغرب

يوسف أحداش : فتاوي إرضاع البترول للغرب

فتاوي إرضاع البترول للغرب

قال محمد أركون : يكفي أن تغلف أي فكرة بصبغة دينية حتى تقنع العرب باتباعك. من عهد أدم الی عهد بونجور مدام أصبح الدين وسيلة لتحقيق غاية والوصول إلی هذف معين تحت غطاء الدين ولا شك أن المستفيدالوحيد من غباوة أناس يدعون الإفتاء ويعملون علی تزيين صورتهم بمساحيق التدين ويتسترون وراء أقنعة خادعة وينومون الشعوب العربية عن سبق إصرار وترصد ان المستفيد من هذا الأفيون وحالة الكمون أمام أحاديثهم الميتافيزيقيا هوالدول الإمبريالية والرأسمالية المتوحشة فكل دول الشرق الأوسط مخدرة بفتاوي القرضاوي والشيخ محمد حسان وعمرو خالد… ومن يدور في فلك هؤلاء يخدرون الشعوب بفتاوي إرضاع الكبير وزواج الصغير في حين لا يستطعون ولو اجتمعوا علی اصدار فتوة تخص التوزيع العادل للثروات التي تسيطر عليها الأقليات و ينهبها الغرب تاركا الشرق متخلفا بكتبه الصفراء كيف لأناس يحرمون ويجرمون قيادة المرأة للسيارة ويدعون لحقوق المرأة ولا يخجلون من الإحتفال بيومها العالمي ويبعثون بأميراتهم للدراسة ويسجنون باقي النساء في البيوت إلا إذا خرجت محمولة علی الأكتاف إلی متواها الأخير كيف لهؤلاء يفتون بالتزهد في الدنيا ويركبون اخر أجود انواع السيارات في العالم ويلبسون اخر صيحات الموضة من الحرير إن غباء هؤلاء خدمة كبيرة لفئة صغيرة تدور في فلك ال فلان وما جاورهم وتزيد في تفريخ هؤلاء الأغبياء بقنواتهم فيجتهدون و يكدون لتخدير الشعوب وزيادة فقرهم بفتاويهم الغبية إن هؤلاء هم المسؤولون عن تجويع الملايين يضلون يتباكون علينا في قناواتهم والشعوب تبكي بمآسيها و لا أحد يهتم لحالها …فكما في المشرق العربي حالنا في مغربه لم يسلم من غباء هؤلاء والأمثلة كثيرة الزمرمي والفزازي والغزاوي… وكل ماينتهي بياء النسبة إلى هؤلاءمن أتباعهم همهم الأساسي هو إتقان التمثيل علی المسكين الضعيف فهم يقولون ما لا يفعلون إن السبب الحقيقي في فقر الشعوب العربية هو هؤلاء وأتباعهم الذين يخدمون مصالح الأقليات برعاية الدول الغربية و تخدير الشعوب وإبعادهم كل البعد عن الصراع الأساسي والحقيقي فلا نغالي إذا قلنا بأن الصراع الدائر في اليمن هو نتاج وتحصيل حاصل لفكر هؤلاء حيث عملوا على تقسيم جسد الأمة إلى طائفتين سنية وشيعية خدمة لأغراض إمبريالية صرفة وإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط الكبير ولو على حساب شعب أعزل أنهكه الفقر والأزمات وزاده حزم عاصفتهم إختناقا في الحقيقة لاوجود لعدو دائم ولا صديق دائم في السياسة فبالأمس القريب علي صالح بمستشفيات السعودية لتجميل وجهه المحترق وجرائمه الحربية تحت غطاء “المبادرة الخليجية” واليوم تبحث عنه لتمرغ وجهه في رمل عاصفة الحزم وحال السعودية كحال بنكيران في المغرب البارحة يتباه برفعه شارة رابعة واليوم جالس بجانب الفئة الرابحة في قصر السيسي فلا صدق في كلام داعية ولاموقف تابث لسياسي .

عن che freedom

Profile photo of che freedom

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

التخطي إلى شريط الأدوات