السبت , 19 أغسطس 2017

الأسس المادية لتوحيد الماركسيين اللينينيين المغاربة

701651756

الأسس المادية لتوحيد الماركسيين اللينينيين المغاربة

كان توحيد الماركسيين اللينينين من المشاغل الأساسية لمنظمة “إلى الأمام” على اعتبار أن المنظمة الثورية الموحدة هي الكفيلة ببناء الحزب الثوري المغربي، وسلكت في ذلك أسلوب النقاش مع المنظمتين الماركسيين اللينينيتين “23 مارس” و”لنخدم الشعب” سعيا إلى بناء استراتيجية ثورية موحدة في علاقتها باستراتيجية بناء الحزب الثوري.

وتشكل وثيقة “من أجل بناء خط ماركسي لينيني لحزب البروليتاريا المغربي” أهم الوثائق التي تناولت علاقة المنظمة بالفصائل الثالث من أجل ضبط الخلافات الأيديولوجية والسياسية وتجاوز وضعية التشرذم للإرتقاء بالحركة إلى مستوى التوحيد، وركزت المنظمة على الصراع المنظم الديمقراطي بين الفصائل الثلاثة إلا أن الإنتهازية اليمينية لقيادة “23 مارس” دفعت المنظمة إلى طرح هذا الصراع جماهيريا من أجل الوضوح الأيديولوجي والسياسي، من أجل كشف الخط التحريفي اليميني داخل الحركة الماركسية اللينينية ومحاربته للمساهمة في بناء الخط الثوري للحركة الماركسية اللينينية المغربية، واعتبرت المنظمة أن الصراع الأيديولوجي والسياسي ليس مع منظمة “23 مارس” نفسها إنما ضد الخط التحريفي اليميني داخلها، مما يستوجب ربط العلاقة مع قواعدها المرتبطين بالخط الماركسي اللينيني وجرهم إلى النضال المشترك جماهيريا، من أجل عزل الخط الإنتهازي اليميني داخل الحركة الماركسية اللينينية ووضع أسس توحيد الماركسيين اللينينيين بتوضيح الخط الثوري للثورة المغربية في العلاقة بين الإستراتيجية الثورية واستراتيجية بناء الحزب الثوري.

ووضعت منظمة “إلى الأمام” المباديء الأساسية للنقاش المنظم الديمقراطي كما يلي:

ـ النقاش النزيه والهادف وتجنب كافة الأساليب الخاطئة والحلقية، النقاش الذي ينطلق من المفاهيم الأساسية ليصل إلى القضايا العملية.
ـ إشراك مجموع قواعد المنظمتين بصورة فعالة في هذا النقاش مع حق إبداء آرائها بدون التقيد بالمواقف الرسمية.
ـ إحترام الإلتزامات المشتركة والعمل على الحفاظ على روح الوحدة والإتفاق وعدم اللجوء إلى الابتزاز والتزييف.
ـ الإنطلاق من التجارب العملية لكل منظمة في النقاش الجاري وفي تدعيم المواقف.
ـ النقد الذاتي كسلاح فعال بيد الماركسيين اللينينيين في تجاوز الأفكار والممارسات الخاطئة .
ـ خلق الشروط لتدعيم الممارسة المشتركة، وهذا العمل يمكن أن يتم في مجرى النقاش، وليس بعده، على أساس التحاليل السياسية الموحدة ومهام محددة، وعلى الرفاق أن يعيروا هذه المسألة الإهتمام الكافي، إذ تسمح بتوفيــر مناخ نضالي ورفاقي يساهم في تطوير النقاش الديمقراطي المنظم، ويسمح بممارسة القناعات والمواقف، ويخدم مهمة النضال ضد الحكم.
ـ ضرورة توفر برنامج متكامل للتوحيد حالما يتم قطع الشوط الأساسي في النقاش الديمقراطي المنظم، يحدد المراحل المتتالية لعملية التوحيد بشكل علمي.

وتشكل النقاط الثماني عشرة الواردة في مسألة الحزب بهذه الوثيقة الأطروحة المتكاملة لبناء حزب بروليتاري ثوري مغربي، باعتبار أن بناء الحزب البروليتاري الماركسي اللينيني يشكل مهمة مركزية داخل الحركة الماركسية اللينينية المغربية مما يتطلب تحديد الخط السياسي الثوري للماركسيين اللينينيين المغاربة، وكانت الأطروحة المقدمة في وثيقة “لنبني الحزب الثوري تحت نيران العدو” المرتكز الأساسي للمنظمة في ظل القمع الشرس المسلط على الماركسيين اللينينيين، والمناقض لنظرية منظمة “23 مارس” التي تدعو إلى “بناء الحزب في السلم” و”نظرية الأطر” و”الخط الداخلي” التي اعتبرتها المنظمة نظرية بورجوازية، وبناء الحزب الثوري يتطلب النضال الكفاحي الثوري في أوساط جماهير العمال والفلاحين المنسجم مع الأطروحة الماركسية اللينينية، وتقول الوثيقة:”هذا الحزب الثوري المنشود هو حزب البروليتاريا الطبقي، يضم الفصيل الطليعي من البروليتاريا، الفصيل المنظم والمسلح بعلم الماركسية اللينينية، ويقود التحالف العمالي الفلاحي ومجموع الجماهير الكادحة في جميع مراحل النضال، في الهجوم والتراجع، وقد أكدنا على النضال الدفاعي في حالة هجوم العدو المتواصل الذي ينهج نظام الحسن- عبد الله- اللدليمي ببلادنا، لأن الانحراف اليميني يقوم بتنظير انكماش الثوريين في حلقات التكوين النظري في حالة هجوم العدو وتراجع الجماهير الغير المنظم، إن على الحزب الثوري أن يحتفظ بارتباطه بالجماهير في جميع مراحل النضال وفي أحلك الشروط وأشدها قسوة، وان يكون هيأة الأركان العامة التي تقود العمليات الحربية لجيشها، ولا تنفصل عنه لحظة، مهما كان هذا الجيش صغيرا، ومهما كانت الظروف التي يقاتل فيها”.

وأكدت المنظمة على دور الطبقة العاملة في القيادة الطليعية للحزب الثوري المغربي مما يتطلب التركيز في بناء الحزب البروليتاري الثوري على تأسيس نواة حزبية بروليتارية تستند إلى العمال الصناعيين والمنجميين بالمدن والبوادي، وأكدت الوثيقة على أسس الهوية الطبقية للحزب البروليتاري الثوري باعتبار الماركسية اللينينية أيديولوجية الطليعة الثورية ووضعت المباديء الأساسية لذلك كما يلي:

ـ لأن الحزب الثوري هو حزب البروليتاريا الطبقي، هو الفصيل الطليعي المنظم من البروليتاريا ومسلح بالماركسية اللينينية، وقيادة البروليتاريا ليست مسالة نظرية فقط، بل هي مسألة عملية، فلا يمكن تصور الحزب الثوري بدون هوية طبقية فعلية.
ـ لأن البروليتاريا هي الطبقة الثورية حتى النهاية، التي يؤهلها واقعها الموضوعي لقيادة الثورة، في مرحلة النضال ضد الامبريالية، إلى النهاية وانتصار الثورة الوطنية – الديمقراطية- الشعبية والسير بها بخطى ثابتة نحو الاشتراكية.
ـ لأن البروليتاريا المغربية بما تملك من تقاليد نضالية راسخة ما يقرب من أربعين سنة قد أظهرت جدارتها واستحقاقها لقيادة الثورة، سواء في معركة التحرر الوطني ضد الاستعمار المباشر أو في النضال الوطني الديمقراطي ضد الاستعمار الجديد.

وانطلاقا من تجربة النضال الثوري للفلاحين ضد الإستعمار المباشر والنضال الثوري للطبقة العاملة المغربية بالمدن المنحدرة أصلا من البوادي في علاقتهما بانتصارت المقاومة وجيش التحرير، فإن المد الثوري للجماهير الشعبية بعد الإستقلال الشكلي/الإستعمار الجديد لم يتوقف إلا بعد انحراف الحزب الشيوعي المغربي الذي ترك الطبقة العاملة المغربية تحت رحمة الأوليغارشيا الكومبرادورية والبورجوازية الليبرالية، ورغم التحريفية الإنتهازية نمت شرورط الإنطلاقة الثورية للجماهير الشعبية من جديد في ظل الإستعمار الجديد في المدن منذ 1963، وحددت المنظمة أسس العمل الثوري في أوساط الجماهير العمالية كما يلي:

ـ الاندماج بنضالات الطبقة العاملة العفوية والاقتصادية والعمل على قيادتها، ووضعها في اتجاه جذري.
ـ التركيز على المراكز البروليتارية الأساسية التي تؤهلها شروطها الموضوعية لبلورة نواة البروليتارية صلبة.
ـ القيام بالتحقيقات في أوضاع الطبقة العاملة ونضالاتها، واستخراج الدروس منها.
ـ دمج الماركسية اللينينية بنضالات الطبقة العاملة ونشرها على أوسع نطاق.
ـ تكوين أطر البروليتاريا صلبة و ثوريين محترفين يشكلون النواة البروليتارية.
ـ بناء اللجان العمالية كإحدى أدوات إنجاز هذه المهام.

واعتبرت المنظمة أن بناء الحزب الثوري لا ينتهي عند تأسيس نواة بروليتارية بل يتعدى ذلك إلى بناء تحالف العمل والفلاحين إذ يعتبر الفلاحون القوة الثورية الأساسية في الثورة المغربية، وتعتبر القيادة البروليتارية ذات أهمية قصوى في جعل قوة الفلاحين جبارة وبدون الطليعة البروليتارية الثورية تكون هذه القوة الجبارة فارغة من مضمونها الطبقي، كما لا يمكن للأطر الثورية تحقيق هذا العمل بالإرتباط الميكانيكي بالطبقة العاملة إنما في العلاقة الجدلية بين العمل بالمدن والبوادي بالإرتباط بجماهير العمال والفلاحين ل”خلق نقاط ارتكاز تشكل انطلاق العمل الثوري في الفلاحين وفي البادية عموما” كما جاء في الوثيقة، التي اعتبرت المثقفون الثوريون أساس تغذية الأطر الثورية لبناء نواة طليعة ثورية، وتقول الوثيقة:”إن المصدر الأساسي للأطر في الشروط الراهنة وللحركة الماركسية اللينينيية هم المثقفين الثوريين، من حركة الشبيبة المدرسية بدرجة أولى ، ويشكلون الوسيلة الأولى مرحليا في عملية بناء الطليعة البروليتارية، إن الشبيبة المدرسية هي المعبر عن الوعي الحسي للجماهير الكادحة، وتشكل أداة حاسمة في نشر الماركسية اللينينية، وانحدار أوسع جماهير الشبيبة المدرسية من العمال والفلاحين يشكل ميزة هامة في هذا المجال، ولهذا فهي تفرز المثقفين الثوريين المرتبطين عضويا بالجماهير الكادحة. لكن الأمر يقتضي بلترة سائر المثقفين الثوريين، الذين يبقون من الرغم من ذلك معرضين لتأثير الإيديولوجيات الرجعية والبرجوازية السائدة في المجتمع، بواسطة الاندماج بنضالات الجماهير الكادحة والتشبع بخط الجماهير وبالماركسية اللينينيية، ذلك هو ما نقصده بمفهوم إعادة التربية”.

وأكدت المنظمة على دور المثقفين الثوريين في بلورة الفكر الماركسي اللينيني في أوساط جماهير العمال والفلاحين، إنطلاقا من الممارسة البروليتارية التي يجب أن ترتكز على التصور الماركسي اللينيني للممارسة العملية في علاقتها بالنظرية الثورية، التي تحث على الإنصهار في أوساط الجماهير والتعلم من تجاربها الخاصة التي تبنيها انطلاقا من حركاتها العفوية التي يجب توجيهها من داخل الطبقتين، دون اعتبار المثقفين الثوريين فوق الطبقات ولعب دور المعلم المربي بل توجيهها من صلب هاتين الطبقتين بقيادتها الطليعية، وتقول الوثيقة:”إن دور المثقفين الثوريين لا زال كبيرا، لكنه بغية عدم السقوط في النخبوية والتحريفية، ينبغي عليهم الانخراط في الممارسة مع الجماهير الكادحة والتعلم منها، من أجل التخلص من رواسب المعرفة الرجعية والبرجوازية والتربية التي يتلقونها في مجتمع الاستعمار الجديد، وينبغي إعادة تربيتهم في سياق نضالهم من أجل بلورة الطليعة البروليتارية، ذلك أن المربي هو نفسه في حاجة إلى تربية”.

وأكدت المنظمة على أهمية توحيد الماركسيين اللينينين في إنجاز مهمة بناء الحزب البروليتاري الثوري إنطلاقا من تحدي الخط السياسي الثوري عبر التحليل الملموس للوضع السياسي الراهن، والذي يرتكزا إلى العمل المشترك بين الفصائل في أرض الواقع وقيادة المعارك الجماهيرية في الوقت الذي يشكل فيه النقاش المنظم الديمقراطي بينها المرتكز الأساسي للوضوح الأيديولوجي والسياسي والتنظيمي، وتقول الوثيقة:”في مسألة التوحيد توجد بيننا اتفاقات باستثناء ما أشرنا إليه، بالإضافة إلى عدم إعطاء الرفاق الأهمية البالغة لمسألة بناء علاقات نضالية مشاركة، على أساس رؤية موحدة للوضع السياسي في كل مرحلة وللمهام التي يتطلبها، إن ذلك سيشكل وسيلة أساسية لتحقيق المزيد من التقارب الإيديولوجي والسياسي وممارسة القناعات الموحدة وتدعيمها، وتمتين جبهة النضال ضد الحكم الرجعي، ولهذا ندعو الرفاق إلى إعطاء هذه المسألة أهميتها البالغة، وذلك ما ننهجه حتى مع رفاق “23 مارس” لمصلحة النضال ضد الانحراف اليميني ذاته وتصفيته”.

ونظرا لأهمية إستراتيجية بناء الحزب البروليتاري الثوري المغربي في علاقته بالإستراتيجية الثورية وتوضيح الطريق الثوري، عملت المنظمة على وضع المباديء الأساسية لعمل الحزب البروليتاري الثوري المغربي كما يلي:

ـ المركزية الديمقراطية: القائمة على جدلية الطليعة والجماهير، وتوفير منظمة حديدية وموحدة الإرادة والفكر والممارسة، وتفتتح مجال الانتقاد والابتكار، ومتدفقة الحيوية، على أساس وحدة الانضباط على جميع المستويات، وينبغي ممارسة المركزية الديمقراطية مع الجماهير وذلك من خلال جدلية المنظمة والتنظيمات الثورية الشبه جماهيرية والمنظمات الجماهيرية.
ـ النقد والنقد الذاتي داخل المنظمة وأمام الجماهير.
ـ القيادة الجماعية: عبر ضرب كافة أشكال تسلط الفرد والمبادرات الفردية اللامسؤولة، إن هذا المبدأ يجسد مفهوم البروليتاريا للعالم على صعيد الممارسة التنظيمية.
ـ الانضباط البروليتاري الصارم والموحد على كافة المستويات.
يتطلب تطبيق هذه المبادئ الشروط التالية:
ـ تعزيز الطابع البروليتاري للمنظمة وبلترة الأطر.
ـ تشديد التثقيف النظري والصراع الإيديولوجي الهادف، التطبيق المتواصل لخطها وانتقاده وإنمائه، التطهير المستمر للمنظمة من كافة العناصر المنحرفة والمتفسخة والمرتدة وتجديد دمائها باستمرار.

وحددت منظمة “إلى الأمام” أساليب العمل السياسي الثوري في علاقته بالعمل العسكري في نقطتين أساسيتين في هذه الوثيقة وهما “الجبهة الثورية الموحدة” و”العنف الثوري”، اللتان سطرت فيهما المهام الثورية للحزب البروليتاري الثوري المغربي التي ترتكز على السيطرة على السلطة السياسية والإقتصادية والعسكرية، إنطلاقا من تحقيق الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية في ظل الديمقراطية البروليتارية كمرتكز أساسي للبناء الإشتراكي في ظل دولة ديكتاتورية البروليتاريا.

وأكدت المنظمة في وثيقة ” الوضع الراهن والمهام العاجلة للحركة الماركسية اللينينية” على اختياراتها الثورية التي بلورتها في وثيقة “مسودة حول الإستراتيجية الثورية”، فبعد تحليل الوضع السياسي والطبقات المتصارعة في علاقتها بالثورة المغربية المرتبطة بالثورة العربية والعالمية، تمت بلورة مفهوم العلاقة بين “الإستراتيجية الثورية” و”العنف الثوري” في النقطة المتعلقة ب”الإستراتيجية الثورية والعنف الثوري” إنطلاقا من “برنامج الثورة الوطنية الديمقراطية الشعبية”، المرتكزة على “الحرب الشعبية الطويلة المدى” التي تم وضع أسسها في وثيقة المسودة عبر دور “القواعد الحمراء المتحركة” المنبثقة من “التحالف العمالي الفلاحي” المرتبط ب”القيادة البروليتارية الثورية”، مما يطرح أمام الحركة الماركسية اللينينية المغربية مهمة توحيد فصائلها في منظمة موحدة تشكل نواة الحزب البروليتاري الثوري في علاقتها بالعمل السياسي الثوري في أوساط الجماهير، وتقول الوثيقة”وإذا لم تستطع تحقيق هذه القفزة المطلوبة بشكل حاسم، في الشروط الجديدة للوضع الراهن، الذي يتطلب تحولا جديدا في مختلف مستويات العمل الثوري، السياسية والإيديولوجية والتنظيمية، فإنها تعجز عن القيام بدورها في عملية انبثاق الأداة الثورية، التي هي بالدرجة الأولى عملية اندماج الطليعة الثورية المنظمة بحركة الطبقة العاملة أولا، ومجموع الجماهير الكادحة، وهي عملية كفاحية شاملة، تتطلب خطا إيديولوجيا وسياسيا وتنظيميا سديدا. إن الحزب الثوري هو حصيلة هذا الاندماج، فهو يتأسس و يتدعم كقيادة عامة لكفاح الجماهير، من خلال تقدم هذا الكفاح نفسه وتعمقه. ليس بناء الحزب الثوري عملية تتم خارج كفاح الجماهير بشكل سلمي وهادئ، وليس الحزب الثوري معطى سابقا على الحركة الجماهيرية أو نتيجة لها، إنه منتج ونتيجة لها في نفس الوقت، يتصلب وينصهر في عنف الكفاحات الشاقة للجماهير الكادحة”.

عن admin

Profile photo of admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

التخطي إلى شريط الأدوات